Encyclopedia of education and training Logo Encyclopedia of education and training Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات الموسوعة
  • الإلقاء

  • التعلم السريع

  • الكوتشينغ

  • التعليم عن بعد

  • تقديم الاستشارات

  • نظريات التعلّم

  • تصميم النظام التدريبي ISD

  • تصميم الدورات التدريبية

  • تعليم وتدريب

  • كتب وأبحاث

  • تعليم الكبار

  • إدارة التدريب

  1. الكوتشينغ
  2. >
  3. الكوتشينغ

5 خطوات لتنمية مهارات التفويض عند القادة

5 خطوات لتنمية مهارات التفويض عند القادة
القيادة الكوتشينغ الكوتش كوتشينغ القيادة
المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 08/02/2026
clock icon 4 دقيقة الكوتشينغ
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يعد التفويض مهارة قيادية أساسية ولكن يتردد كثير من القادة في ممارستها بسبب الخوف من ضعف النتائج أو نقص الثقة بقدرات الموظفين. لكن فوائده تتجاوز تخفيف الأعباء، إذ يساهم في تمكين الفريق، تعزيز الثقة، ودعم نمو المؤسسة.

المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 08/02/2026
clock icon 4 دقيقة الكوتشينغ
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

ولتحقيق تفويض ناجح يحتاج القادة إلى التوجيه والممارسة وتغيير أنماط التفكير، وهنا يأتي دور الكوتشينغ الذي يساعدهم على تجاوز المخاوف وبناء ثقافة عمل قائمة على المسؤولية والمرونة، مما يتيح لهم التركيز على الأولويات الاستراتيجية.

صعوبة التفويض

في ما يلي، أبرز الأسباب التي تمنع القادة من التفويض:

  1. نزعة المثالية: يضع كثير من القادة معايير جودة عالية جداً، وهذا يدفعهم غالباً إلى محاولة "إنجاز كل شيء بأنفسهم" بدل تفويض المهام خوفاً من تدني جودة النتائج.
  2. الخوف من فقدان السيطرة: يتطلب التفويض التخلي عن جزء من التحكم وهذا يزعج القادة ويخيفهم؛ لأنّه يفتح المجال أمام اقتراف أخطاء أو حصول نتائج لا يمكنهم التحكم بها بالكامل.
  3. غياب الثقة: أحياناً تكمن المشكلة في الثقة، سواء في قدرات أعضاء الفريق أو في العملية نفسها. فقد يشك القادة في قدرة الآخرين على تنفيذ المهام بمستوى الدقة والخبرة الذي يعتمدونه في عملهم.
  4. ضغط الوقت: يظن القائد المشغول أنّه لا يمتلك ما يكفي من الوقت للتفويض؛ إذ يستغرق تدريب شخص آخر على تنفيذ المهمة وقتاً أطول في البداية من إنجاز المهمة بحدّ ذاتها.
  5. الإحساس بالمسؤولية: يشعر كثير من القادة بمسؤولية ثقيلة تجاه عملهم مما يمنعهم من مشاركة مهامهم. إذ يحمِّلون أنفسهم مسؤولية كل تفصيل، وهو ما يشكل عائقاً أمام التفويض.

هذه كلها مخاوف مفهومة، وهي تحديات يواجهها عديدٌ من القادة، وتؤدي على الأمد الطويل إلى الاحتراق الوظيفي. كما وتحدّ أيضاً من إمكانات الفريق، وتمنع القائد من التركيز على المهام الاستراتيجية. لذلك، فإنَّ تجاوز هذه العقبات أمر أساسي، وهنا يؤدي الكوتشينغ دوراً محورياً في تغيير المنهجية المتبعة في التفويض.

التفويض

دور الكوتشينغ في التفويض

من خلاله يتمكّن القادة من اكتساب الوعي الذاتي، والمهارات، والثقة اللازمة للتفويض بفاعلية. في ما يلي، 5 خطوات لتنمية مهارات التفويض عند القادة:

1. تنمية الوعي الذاتي وتغيير طريقة التفكير

يشجع الكوتشينغ القادة على تقييم معتقداتهم وسلوكاتهم المرتبطة بالتفويض. فكثيراً ما يكون ترددهم ناجماً عن النزعة إلى المثالية أو الحاجة المفرطة إلى التحكم. وتركز جلسات الكوتشينغ على تمكين القادة من تحديد هذه القناعات المترسخة وفهم أثرها في عملهم وفي فِرَقهم.

يُذكَر من أبرز المنهجيات المُستخدَمة تشجيع القادة على تقييم افتراضاتهم حول التفويض، من خلال طرح أسئلة من قبيل "ماذا سيحدث لو لم تُنجز هذه المهمة وفق معاييرك الدقيقة تماماً؟" أو "ما التكلفة المترتبة عليك وعلى فريقك إذا أنجزت كل هذه المسؤوليات؟"

يدرك القائد، من خلال هذه الأسئلة، سلبيات طريقة تفكيره الحالية، وبعدها ينتقل الكوتش إلى تغيير موقف القائد من التفويض عن طريق التركيز على فوائده بدل المخاطر التي يخشى حدوثها.

2. تعزيز ثقة القائد بنفسه وبأعضاء فريقه

تُعد الثقة أساس التفويض الناجح، أي ينبغي أن يتحقق القائد من قدرة أعضاء الفريق على تولي المسؤوليات الموكلة إليهم من خلال التفويض. يساعد الكوتشينغ في تنمية هذه الثقة من خلال دعوة القادة إلى البدء بمنحها تدريجياً والعمل على تقييم إمكانات أعضاء الفريق ومهاراتهم.

يناقش الكوتش والقائد، خلال الجلسات، إمكانات كل عضو من أعضاء الفريق، ويحددان المهام التي تتوافق مع مهارات الموظفين، مما يطمئن القائد ويشجعه على اتخاذ قرار التفويض. وعندما ينجح أعضاء الفريق في إنجاز المهام الموكلة إليهم، تزداد ثقة القادة بقدراتهم مما يجعلهم أكثر استعداداً لتفويض مسؤوليات أكبر مع مرور الوقت.

 3. وضع منهجية منظمة للتفويض

لا يعني التفويض إسناد المهام عشوائياً؛ بل يتطلب استخدام إطار واضح وأساليب تواصل فعالة. تناقش جلسات الكوتشينغ استراتيجيات التفويض الناجح، بدءاً من تحديد التوقعات وصولاً إلى تقديم التوجيه والدعم.

في ما يلي، مجموعة من الخطوات التي يوصي بها الكوتش:

  • تحديد المهمة بوضوح، لكي يفهم كل من القائد وعضو الفريق النتيجة المطلوبة.
  • وضع جداول زمنية عملية وتحديد مراحل العمل التي تضمن إنجاز المهمة المطلوبة.
  • توفير الموارد والدعم اللازمين مع تجنب الرقابة المفرطة.
  • تقديم التغذية الراجعة وإجراء التعديلات المطلوبة لتحسين التفويض مستقبلاً.

يعزز هذا النهج اطمئنان القادة عند تفويض المهام، مدركين أنّهم أعدُّوا فريقهم للنجاح.

4. ترسيخ المساءلة وإحساس المسؤولية

لا يهدف التفويض إلى تخفيف الأعباء عن القائد فقط، بل إلى تمكين أعضاء الفريق من تحمُّل المسؤولية. ويتعاون الكوتش مع القائد على ترسيخ ثقافة المساءلة، لكي يدرك أعضاء الفريق أهمية المهام الموكلة إليهم ويندفعوا لتقديم أفضل ما لديهم.

تتناول جلسات الكوتشينغ طرائق لتعزيز روح المسؤولية، مثل منح أعضاء الفريق مساحة لاتخاذ القرارات، والاعتراف بمساهماتهم وتقديرها. فعندما يمارس القادة التفويض مع مراعاة المساءلة، فإنّهم لا يمكِّنون الفريق فحسب، بل يرسخون أيضاً شعور الفخر والانتماء لدى كل فرد. تعزز هذه الثقافة التزام الموظفين واندماجهم، وتمنح القائد فرصة للتركيز على أولوياته الاستراتيجية دون الحاجة إلى متابعة دقيقة ودائمة.

دور الكوتشينغ في التفويض

5. التخلص من نزعة المثالية

بالنسبة إلى القادة الذين اعتادوا على إنجاز المهام كافة بأنفسهم، قد يكون التخلّي عن المثالية أصعب ما يواجهونه عند التفويض. يدرك القادة، من خلال الكوتشينغ، أنَّ التميز أمرٌ هامّ، لكنَّ الكمال ليس واقعياً ولا ضرورياً. ففي كثيرٍ من الأحيان، يتحول السعي وراء الكمال إلى عائق أمام التقدم والنمو، سواء للقائد نفسه أو لفريقه.

يعمل الكوتش على ترسيخ عقلية تفضل التقدم على الكمال، ويستكشف مع القائد طرائق لوضع معايير عالية ولكن واقعية، مع إفساح المجال للتعلم والتطوير خلال العملية. تمكِّن هذه العقلية الجديدة القادة من التفويض بسهولة أكبر، وهم على ثقة بأنَّ فريقهم مؤهل لتنفيذ المطلوب منه، وأنَّ الأخطاء الصغيرة جزء طبيعي من عملية النمو.

إقرأ أيضاً: الكوتشينغ القيادي: بين التركيز على نقاط القوة والضعف

أثر التفويض في كفاءة الفريق وإنتاجيته

لا تقتصر فوائد التفويض على تخفيف الأعباء عن القائد، بل إنّها تشمل تطوير مهارات أعضاء الفريق، وتعزيز إمكاناتهم، وتحفيزهم من خلال تكليفهم بتنفيذ مهام قيِّمة. يتيح التفويض لأعضاء الفريق تطوير مهاراتهم، وتنمية ثقتهم بأنفسهم، والمساهمة في تحقيق رؤية المؤسسة.

تشهد الفِرَق تحولات ملحوظة حين يلتزم القادة بالتفويض في استراتيجيتهم القيادية، فكلما مُنِح أعضاء الفريق فرصة أكبر لتحمُّل المسؤولية، ازدادت قدرتهم على ابتكار الأفكار الجديدة، والمبادرة، وتقديم الدعم، والتعاون، والاندماج، والإنتاج.

وعلى الأمد الطويل، يحقق التفويض الفعال نتائج أفضل للمؤسسة؛ إذ يجد القادة وقتاً أطول للتركيز على الاستراتيجيات والابتكار وبناء العلاقات، بينما ينمو أعضاء الفريق في أدوارهم ويساهمون مساهمةً أكبر في نجاح الشركة.

إقرأ أيضاً: استخدام برامج الكوتشينغ والمنتورينغ في إعداد القادة الجدد

في الختام

يساعد الكوتشينغ في تطوير مهارات التفويض من خلال تعزيز الثقة بأعضاء الفريق، ووضع منهجية عمل مدروسة. يخفف التفويض الأعباء عن القائد ويسهم في الوقت نفسه في تعزيز إمكانات الموظفين وتطوير مهاراتهم.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع موسوعة التعليم والتدريب

أضف تعليقاً

Loading...

مقالات مرتبطة

Article image

القيادة انطلاقاً من الداخل حتى الخارج: نموذج الكوتشينغ

Article image

5 مهارات كوتشينغ يحتاج إليها القائد في أوقات الأزمات والتغيير

Article image

10 تقنيات أساسية في مجال الكوتشينغ (الجزء الأول)

Loading...

.........
.........

مجالات الموسوعة

> أحدث المقالات > الإلقاء > التعلم السريع > التعليم عن بُعد > الكوتشينغ > تقديم الاستشارات > الاستشارات > الخبراء

نحن ندعم

> منحة غيّر

خدمات وتواصل

> أعلن معنا > التسجيل في الموسوعة > الدخول إلى حسابي > علاماتنا التجارية > الاتصال بنا
facebook icon twitter icon
حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
© 2026 Edutrapedia