ينمِّي الإنسان قدرته على ضبط مشاعره، والتحكم في مواقفه وأفعاله عندما يفهم طبيعته الانفعالية، وهذا يعني أنَّ الذكاء العاطفي، يساعد الفرد على تحليل حالته الانفعالية وإدراك مشاعره دون أن يسمح لها بالتحكم في قراراته وسلوكاته.
تُعَد مهارات الذكاء العاطفي ضرورية لبناء علاقات صحية مع الآخرين؛ إذ إنَّها تعزز الروابط العاطفية، وتحسِّن الصحة العامة، ومستوى الأداء، وتساعد على الحصول على مزيد من الفرص المهنية، ولهذه الأسباب جميعها، يُعَد كوتشينغ الذكاء العاطفي وسيلة فعالة لإحداث تغيير إيجابي دائم في حياة الناس، ويبحث المقال في كوتشينغ الذكاء العاطفي، وفوائده، وكيفية التخصص في هذا المجال، كما يجيب عن مجموعة من أبرز الأسئلة الشائعة.
تعريف كوتشينغ الذكاء العاطفي
يعرِّف المؤلفون "ليسا سبينسر آرنل" (Lisa Spencer-Arnell )، و"ستيفن نايل" (Stephen Nael)، و"ليز ويلسون" (Liz Wilson) في كتاب "كوتشينغ الذكاء العاطفي" (emotional intelligence coaching) مفهوم كوتشينغ الذكاء العاطفي بأنَّه طريقة لاكتشاف إمكانات الآخرين، بمن فيهم الكوتش نفسه، ويعتمد الكوتشينغ على تقنيات التواصل الفعال لتعزيز الوعي الذاتي، فهو "يتطلب مساهمة الكوتش في إحداث تغييرات إيجابية" على حد تعبير المؤلفين.
يمكِّن كوتشينغ الذكاء العاطفي الأفراد من تحسين شخصياتهم بدءاً من الكوتش ذاته، وقد ظهر مصطلح "الذكاء العاطفي" للمرة الأولى في عام 1996 بعد أن نشر "دانيال جولمان" (Danial Goleman)، المحاضر والكاتب في مجال علم النفس كتاب "الذكاء العاطفي" (Emotional Intelligence)، ونوَّه هذا الكتاب إلى أهمية الذكاء العاطفي، رغم أنَّ عالمَي النفس "جون ماير" (John Mayer)، و"بيتر سالوفي" (Peter Salovey) طرحا المفهوم لأول مرة في عام 1990.
تركز الشركات الكبرى في الوقت الراهن على مهارات الذكاء العاطفي عند المفاضلة بين المرشحين للشواغر، فوفقاً لإحصائيات موقع "ستاتيستا" (Statista)، فإنَّ 52% من الشركات تعيِّن أشخاصاً يُظهِرون مستويات عالية من الذكاء العاطفي في مناصب الإدارة التنفيذية، كما يعتقد ما يقارب 80% من الموظفين أنَّ الذكاء العاطفي، ضروري لتحقيق التقدم المهني.
وظيفة كوتش الذكاء العاطفي
بيَّن الباحث في علم النفس "جون غوتمان" (John Gottman) كيف يستفيد الأطفال والمراهقون من كوتشينغ الذكاء العاطفي في فهم مشاعرهم وبواعثها، ومعرفة آلية التعامل معها بفعالية، ووفقاً لهذه النظرية، يُعَد الاهتمام والدعم العاطفي عنصرين أساسيين لتطوير المرونة النفسية وتحقيق نتائج إيجابية، وفيما يأتي 5 وظائف لكوتش الذكاء العاطفي:
1. تحسين قدرة العميل على ضبط انفعالاته
ينمِّي كوتشينغ الذكاء العاطفي قدرة الفرد على ضبط انفعالاته عن طريق طرح الأسئلة المناسبة التي تمكِّنه من رصد حالته العاطفية. يساعدك الكوتش على ضبط انفعالاتك عن طريق تنمية مهارات الوعي الذاتي، مما يحسِّن قدرتك على مواجهة الضغوطات والتعامل مع تقلبات الحياة.
2. تنمية القدرة على إدارة العلاقات والتفاعلات المعقدة
يمكِّن كوتش الذكاء العاطفي الفرد من الحفاظ على ثباته الانفعالي في المواقف المجهدة، مما يساعده على بناء علاقات صحية مع الآخرين، فالعلاقات من وجهة نظر "جولمان" ليست مجرد تفاعلات اجتماعية؛ بل هي عمليات تتطلب الوعي وإمعان التفكير في المشاعر، ويحسِّن تطوير مهارات الذكاء العاطفي جودة العلاقات، ويعزز القدرة على القيادة والإلهام.
3. تقديم الدعم خلال الأوقات العصيبة
يمكِّن كوتشينغ الذكاء العاطفي الأفراد والمؤسسات من مواجهة الظروف الصعبة، من خلال توجيه تركيزهم تجاه القضايا الأساسية في حياتهم الشخصية والمهنية، ويساعد كوتش الذكاء العاطفي العملاء على تحديد أهدافهم ووضع خطة عمل واضحة لتحقيقها.
4. تلقين مهارات الوعي الذاتي والعاطفي
يمكِّن الكوتش عملاءه من تطوير أنفسهم عن طريق ترسيخ السلوكات البنَّاءة، والوعي الذاتي والعاطفي، واستثمار هذه المشاعر في تحسين حياتهم. يستخدم الكوتش مبادئ الذكاء العاطفي لمساعدة الأفراد على تحديد أهدافهم الشخصية والمهنية، ثم إعداد خطة عمل لتحقيقها.
5. تمكين العملاء من ضبط ردود أفعالهم وسلوكاتهم
يعلِّمك كوتش الذكاء العاطفي كيف تستجيب وتتصرف تصرفاً سوياً وتضبط انفعالاتك في المواقف المختلفة، مما يعزز قدرتك على التركيز، والانضباط، والتفكير الإبداعي.

فوائد التخصص في كوتشينغ الذكاء العاطفي
فيما يأتي 10 فوائد للتخصص في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي:
- تعزيز جودة العلاقات.
- رفع مستوى الأداء المهني.
- تحسين مهارات التواصل.
- تقبُّل الاقتراحات والتغييرات.
- تعزيز القدرة على التعاطف تجاه الآخرين.
- انخفاض مستويات التوتر.
- المرونة والاستعداد لمراجعة الأخطاء السابقة.
- تنمية القدرة على الإبداع.
- التمسك بالمواقف الإيجابية والثقة بالنفس رغم التحديات.
- فرض الاحترام المتبادل في العلاقات مع الآخرين.
يتوقع "تقرير مستقبل الوظائف الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي" (World Economic Forum’s Future of Jobs Report) أن يتصدر الذكاء العاطفي لائحة المهارات المطلوبة في سوق العمل، ومع ذلك تُظهِر دراسة "الذكاء العاطفي في الموارد البشرية" أنَّ أقل من 30% من أصحاب العمل، يقيِّمون مهارات الذكاء العاطفي في عملية التوظيف.
فيما يأتي مثال يوضح الفكرة:
كُلِّف "أحمد" بمجموعة من المشروعات، ورغم انشغاله الشديد، فإنَّه قَبِل المهام برحابة صدر واجتهد في عمله، وفي مناقشتهم لتقدُّم المشروعات، سُمِع دوي انفجار في موقع إنشاء مجاور، مما أثر في حالته الانفعالية.
اكتشفَ "أحمد" خلال جلسات الذكاء العاطفي أنَّه يعاني من "اضطراب الكرب التالي للصدمة النفسية" (PTSD)، وتعلَّم كيف يضبط انفعالاته.
التخصص في كوتشينغ الذكاء العاطفي
توجد مؤسسات تضم كوتشز خبراء يستطيعون تأهيلك وتزويدك بالمهارات التي تحتاج إليها للعمل في مجال الذكاء العاطفي، ولكن يُفضَّل الالتحاق بتدريب الذكاء العاطفي، فقد ثبت أنَّ الإلمام بمبادئ وأساسيات العمل في هذا المجال، يعزز مهارات التواصل بين الأفراد ويطور القدرة على التعاطف مع العملاء في المستقبل.
وبفضل البرامج التدريبية، والشهادات الاحترافية، والموارد المتوفرة لدى هذه المؤسسات، لن تكتسب مهارات مزاولة مهنة كوتشينغ الذكاء العاطفي فحسب؛ بل ستحصل أيضاً على شهادة مُعترَف بها، علماً أنَّه قبل الترشُّح لنيل الشهادة، ستكتسب بعض المعلومات والمهارات الأساسية.
تشمل المؤهلات الأساسية لمزاولة مهنة كوتشينغ الذكاء العاطفي ما يأتي:
- مستوى عالٍ من مهارات الذكاء العاطفي.
- الحماس للمشاركة.
- توفر المعلومات، والعقلية، والقدرات، والسلوكات المناسبة.
ينبغي عند تقديم الكوتشينغ لمؤسسة ما أن تتوافر فيها ثقافة تدعم إجراءات العمل، ويجب أن يتمتع الكوتش أيضاً بالسمتين الشخصيتين التاليتين:
- الإحساس بالذات: مستوى اتصالك مع ذاتك وتقبُّلك لنقاط قوتك وضعفك.
- تقدير الآخرين: تحسين موقفك تجاه الآخرين.
يعتمد بناء العلاقة مع العملاء على الثقة، مما يجعل الموثوقية عنصراً حاسماً في كوتشينغ الذكاء العاطفي، ويقتضي كوتشينغ الذكاء العاطفي الإصغاء التام دون إصدار الأحكام على الآخرين، والاعتماد على الحواس، والحدس، والوعي العاطفي.
يجب أن يكون الكوتش أيضاً بارعاً في طرح الأسئلة الهادفة، كما يساعد التقدير الذاتي واحترام الآخرين على طرح الأسئلة بأسلوب حيادي، وتجنُّب إصدار الأحكام، والتركيز على إيجاد الحلول بدل توجيه الانتقادات.
الخطوة الثانية هي اختيار الدورة التدريبية التي تناسب احتياجاتك وخياراتك الشخصية.
المؤهلات اللازمة للتخصص في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي
يشمل الذكاء العاطفي جانبَين أساسين وهما المهارات الاجتماعية والعقلية الضرورية للنجاح في الحياة العملية، وتتيح لك مزاولة هذا المجال تنمية هذه المهارات وصقلها.
أغفَلَ القادة مهارات التعاطف، والتقبُّل، والمرونة النفسية، ولكنَّهم يدركون في الوقت الحالي أهمية هذه الكفاءات في تحقيق النجاح في مكان العمل، وقيادة المشروعات التجارية، وإقامة الشراكات.
فيما يأتي بعض المؤسسات الموصى بها والمعروفة بجودة برامجها وسمعتها في كوتشينغ الذكاء العاطفي:
1. شهادة كوتشينغ الذكاء العاطفي في برنامج "جولمان للذكاء العاطفي" (Goleman EI)
يُعَد "دانيال جولمان" من أبرز الخبراء، والباحثين، والمؤلفين في مجال الذكاء العاطفي، وهو صاحب الفضل في شعبية كوتشينغ الذكاء العاطفي في تسعينيات القرن الماضي، وتستند شهادة "جولمان للذكاء العاطفي" إلى مزيج من نظريات علم النفس والسلوك المُثبَتة بالدراسات العلمية، بالإضافة إلى مبادئ الوعي الذاتي، والتعاطف، وعلم الأعصاب.
يزوِّد البرنامج الكوتش بالمؤهلات التي يحتاج إليها لمساعدة عملائه على إدراك حالتهم العاطفية، وتعزيز مستوى تركيزهم، وإبداء التعاطف تجاه الآخرين، والحفاظ على الاتزان الانفعالي في المواقف العصيبة، وبناء علاقات شخصية صحية ومستقرة.
مدة البرنامج 10 أشهر، ويشمل فترة تدريب عملي تتراوح بين 12-24 أسبوع.
2. شهادة "EQ-i 2.0" و"EQ 36" من "كلية الكوتشينغ التنفيذي" (College Of Executive Coaching)
يختار الكوتش ما يناسبه من البرامج المتنوعة المتاحة، وتبرز هاتان الدورتان التدريبيتان ضرورة تنمية الذكاء العاطفي لتحسين القدرات القيادية، وتحقيق التفوق الأكاديمي، وتعزيز العائدات المالية، ويقدِّم الموقع معلومات مفصلة حول شروط الإلغاء وخيارات الدفع.
تُعَد هذه الكلية من أولى مؤسسات الكوتشينغ التنفيذي التي حصلت على اعتماد "الاتحاد الدولي للكوتشينغ"، وهي أول مؤسسة تقدِّم تدريبات للكوتشز التنفيذيين في تقنيات التقييم ومنهجيات الاستفسار التقديري.
3. القيادة بالذكاء العاطفي – الدكتور "ريلي نادلر" (Relly Nadler)
يقدِّم الدكتور "ريلي نادلر" حزم متنوعة من البرامج التدريبية، والاختبارات، وجلسات التدريب، المصممة لمساعدة الأفراد الراغبين على تعزيز ذكائهم العاطفي سواء للتطوير الشخصي أم التقدم المهني.

المهارات المطلوبة للنجاح في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي
فيما يأتي 6 مهارات ضرورية للنجاح في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي:
1. فهم المشاعر
لا تقتصر مؤهلات نجاح الكوتش على القدرة على إدراك مشاعره، والتعاطف مع الآخرين؛ بل تتطلب أيضاً امتلاك حسن التقدير والحكم السليم، والاهتمام الصادق بالناس، والقدرة على فهمهم والتأثير فيهم.
2. مهارات تواصل ممتازة
يُعَد التواصل الفعال مهارة أساسية للنجاح في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي، فالتواصل الشفاف والواضح يعزز الثقة بين الأطراف، ويضمن وضوح التوقعات، كما أنَّ الإصغاء الفعال، وتقبُّل التغذية الراجعة من الفريق، والتعبير الصريح عن الأفكار، جميعها توفر بيئة شاملة، وتحسِّن أداء الموظفين، وتزيد رضاهم عن عملهم.
3. القدرة على ضبط المشاعر
تعد مهارة ضبط المشاعر ضرورية، نظراً لتأثيرها الكبير في نتائج الأداء، وهي تحقق العافية النفسية على الأمد الطويل، وتعزز الإنتاجية، وتحسِّن العلاقات الشخصية، والصحة العامة.
4. القدرة على تحفيز الآخرين وإلهامهم
يوفر الشخص القادر على إلهام الآخرين وتحفيزهم بيئة تشجع على خوض التحديات والنمو المستمر على المستوى الفردي، فأنت لا تخسر سوى قليل من الوقت، لكنَّك في المقابل تحقق مكاسب كبيرة؛ إذ إنَّ الأفراد المتحمسين، يتجاوزون التوقعات المطلوبة منهم ويبذلون جهوداً استثنائية.
5. القدرة على ترسيخ الثقة في العلاقات
يجب أن يرسِّخ الفرد الثقة في علاقاته مع الآخرين، وتُعَد هذه القدرة من المهارات الضرورية في أية علاقة كوتشينغ طويلة الأمد، فالصدق والثقة أساس النجاح، وعندما ترسِّخ هاتين القيمتين في علاقاتك مع الآخرين، فإنَّك بذلك تمهد الطريق لتجربة مثمرة ومرضية للطرفين.
6. فهم السلوك البشري
يتيح لك فهم السلوك البشري إمكانية تحليل الدوافع الشخصية، وفعالية الأفراد، وأنماط تفاعلهم، ومن خلال توظيف هذا الفهم، يمكن تحسين إنتاجية العمل.
الشهادات المطلوبة لمزاولة مهنة كوتشينغ الذكاء العاطفي
فيما يأتي 3 شهادات ودورات تدريبية هامة لمزاولة مهنة الكوتشينغ العاطفي:
- شهادة كوتشينغ الذكاء العاطفي في برنامج "جولمان للذكاء العاطفي".
- شهادة EQ-i 2.0"" وEQ 36" " من "كلية الكوتشينغ التنفيذي".
- القيادة بالذكاء العاطفي – الدكتور "ريلي نادلر".
دخل كوتش الذكاء العاطفي
يعتمد الدخل على خبرة الكوتش ومستوى مهاراته، وقد يصل أجر الساعة الواحدة للكوتش المُعتمَد والمتخصص في مجال الذكاء العاطفي إلى 100 دولار.
نصائح لكوتش الذكاء العاطفي لتحسين تجاربه
يمكن لكوتش الذكاء العاطفي تحسين تجاربه التدريبية من خلال اتباع نصائح عملية تساعده على فهم مشاعر الآخرين، ومنها:
1. ابنِ الثقة مع عملائك
ضَعْ نفسك مكان العميل وتخيَّل نوع الثقة التي يحتاج إليها في وضعه الراهن، وعندما تفهم وجهات نظره، يصبح من الأسهل كسب ثقته وتلبية توقعاته، ففي عالم الذكاء العاطفي، تُعَد الثقة نقطة توازن بين حاجتك إلى الوثوق بالآخرين وأهمية الحفاظ على الخصوصية حتى تصل إلى مستوى الثقة المطلوب.
2. أدرِكْ مشاعرك وتأثيرها في جلسات الكوتشينغ
يحسِّن الوعي العاطفي إنتاجيتك؛ لأنَّه يمكِّنك من إدراك انطباعات الآخرين عنك، ويضمن توافق توقعاتك مع الظروف الراهنة، فالوعي الذاتي هو الخطوة الأولى تجاه تطوير الذكاء العاطفي، ومن خلاله تفهم حالتك العاطفية في اللحظة الراهنة، وتحلل ردود أفعالك في المواقف المختلفة التي تتعرض لها خلال جلسات الكوتشينغ.
3. ساعِدْ عملاءك على تنمية وعيهم العاطفي
شجِّع عملاءك على إدراك مشاعرهم، وتحليلها، وفهمها، ومعرفة تأثير هذه الحالة العاطفية، والمزاجية في الآخرين.
4. شجِّع عملاءك على التعاطف مع أنفسهم
يقتضي التعاطف الذاتي أن يتعامل الإنسان مع نفسه بمزيج من التسامح، والتقبُّل، والمحبة، والمودة، والدعم خصيصاً في الأوقات الصعبة.
5. ساعِد عملاءك على وضع حدود واضحة
ساعِد عملاءك على وضع الحدود التي تمكِّنهم من الحفاظ على صحتهم النفسية والجسدية، وإدارة وقتهم، وتنمية قدرتهم على الصمود خلال الظروف الصعبة.
6. ركِّز على التعلم المستمر لتطوير مهاراتك في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي
حقِّقْ توازناً دقيقاً بين التعبير عن الذات، والتفكير المنطقي، وضبط النفس؛ لتنجح في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي، ووسِّع نطاق معرفتك من خلال الحصول على شهادات إضافية وتلقِّي التدريبات على يد نخبة الخبراء في هذا المجال.

المرشح المثالي للتخصص في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي
تشمل المؤهلات الرئيسة للنجاح في تخصص كوتشينغ الذكاء العاطفي مستوى متقدماً من الوعي الذاتي، والدافع للتعلم والتطوير المستمر، والرغبة في المساهمة في تحسين حياة الآخرين، وتحمُّل المسؤولية الكاملة عن التصرفات والالتزامات.
الأسئلة الشائعة
1. ما وظيفة كوتش الذكاء العاطفي؟
يساعد كوتشز الذكاء العاطفي الأفراد على إدارة عواطفهم جيداً من خلال طرح مجموعة من الأسئلة المدروسة التي تمكِّنهم من إدراك حالتهم الانفعالية الراهنة.
2. ما الموارد المتاحة لمن يرغب في التخصص في الذكاء العاطفي؟
يمكن للراغبين في دخول هذا المجال الاستفادة من 3 برامج وشهادات تدريبية موثوقة ومتوفرة على الإنترنت، وهي:
- شهادة كوتشينغ الذكاء العاطفي في برنامج "جولمان للذكاء العاطفي".
- شهادة EQ-i 2.0"" وEQ 36" " من "كلية الكوتشينغ التنفيذي".
- القيادة بالذكاء العاطفي – الدكتور "ريلي نادلر".
3. ما مستقبل كوتشينغ الذكاء العاطفي؟
يساعد كوتشينغ الذكاء العاطفي الشركات على التميز عن المنافسين في سوق العمل، ويتوقع "المنتدى الاقتصادي العالمي" (World Economic Forum) أن يتصدر الذكاء العاطفي لائحة المهارات المطلوبة في سوق العمل.
4. هل الحصول على شهادة وخبرة ضروري للعمل في مجال كوتشينغ الذكاء العاطفي؟
لا يُشترَط الحصول على شهادة للعمل في هذا المجال، ولكن تُعَد الخبرة هامة للغاية، ومع ذلك، فإنَّ الحصول على شهادة معتمدة، يعزز فرص النجاح ويزوِّد الكوتش بالمهارات والمؤهلات اللازمة للتميز في هذا المجال.
في الختام
تشكِّل مهارات الذكاء العاطفي عنصراً أساسياً في تطور الإنسان ونموه، كما يتطلب التأمل الذاتي التحلي بالشجاعة، وخصيصاً عند تحليل العيوب، ولكن ما إن نبلغ مرحلة الوعي من خلال الذكاء العاطفي، حتى تبدأ ملامح عالمنا في التغيُّر تجاه الأفضل.
يقدِّم الكوتشز المحترفون في هذا المجال أساليب حديثة تركز على تنمية الذكاء العاطفي؛ إذ يمكن لبرامج كوتشينغ الحياة أن تكون تجربة فارقة ومؤثرة في حياة الطرفين.
أضف تعليقاً