Encyclopedia of education and training Logo Encyclopedia of education and training Logo
الدخول التسجيل

تصفح مجالات الموسوعة
  • الإلقاء

  • التعلم السريع

  • الكوتشينغ

  • التعليم عن بعد

  • تقديم الاستشارات

  • نظريات التعلّم

  • تصميم النظام التدريبي ISD

  • تصميم الدورات التدريبية

  • تعليم وتدريب

  • كتب وأبحاث

  • تعليم الكبار

  • إدارة التدريب

  1. المزيـد
  2. >
  3. أخرى
  4. >
  5. تعليم وتدريب

كيف نجعل التدريب شاملاً ومراعياً لاحتياجات المتنوعين عصبياً؟

كيف نجعل التدريب شاملاً ومراعياً لاحتياجات المتنوعين عصبياً؟
التدريب برامج التدريب
المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 04/11/2025
clock icon 3 دقيقة تعليم وتدريب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

يُعدّ اختلاف الأفراد نقطة انطلاق أساسية في تصميم البرامج التدريبية، خاصة في مجال التعلم والتطوير. فإلى جانب السعي نحو الشمول الثقافي، يجب إيلاء اهتمام مماثل للأفراد ذوي الاحتياجات العصبية الخاصة، إذ لا يقلّ التنوع العصبي في بيئة العمل عن التنوع الثقافي واللغوي.

لذا، من الضروري مراعاة الفروق الفردية عبر إدراج تعديلات بسيطة مثل نوع الخط، الألوان، أو وضوح اللغة، ضمن التصميم التدريبي، خصوصاً لمن لا يفصحون عن صعوباتهم.

المؤلف
Author Photo فريق العمل
آخر تحديث: 04/11/2025
clock icon 3 دقيقة تعليم وتدريب
clock icon حفظ المقال

رابط المقال

نسخ إلى الحافظة

فهرس +

كما ينبغي على فرق التدريب والموارد البشرية إدراك مجالات "عدم التوافق" الناتجة عن اختلافات في الثقافة أو الجنسية أو النمط العصبي، وأخذها بعين الاعتبار.

مجالات التباين الثقافي والعصبي التي تؤثر على فعالية التدريب

وهناك مجالات معينة يمكن أن يظهر فيها "عدم التوافق" بسبب اختلافات في الثقافة أو الجنسية أو النمط العصبي، ومن الهام أن يكون القائمون على التدريب والموارد البشرية واعين بها. وأبرز هذه المجالات:

1. التواصل

يميل بعض الأشخاص إلى الإكثار من الحديث، في حين يفضل آخرون الإيجاز (وهذا يتفاوت بين الثقافات، كالفرق بين الغرب والشرق)، كما أنَّ المواضيع التي تهم كل فرد تختلف من ثقافة لأخرى.

كذلك، يختلف أسلوب التواصل البصري أو النظر إلى الآخر بين الثقافات، فبينما يُعَد التواصل البصري المباشر ضرورياً في بعض الثقافات، يُنظر إليه في ثقافات أخرى على أنَّه تطفّل أو تجاوز للحدود.

كما أنَّ الصراحة الزائدة في الحديث - رغم أنَّها مرغوبة في بعض الثقافات مثل الدول الإسكندنافية - قد تُفهم في ثقافات أخرى على أنَّها وقاحة، مثل الحال في الثقافة البريطانية التي تميل إلى التلميح بدلاً من التصريح.

2. المهارات التنفيذية

مثل تحديد الأهداف، وإدارة الوقت، والالتزام بالمواعيد. تختلف هذه المهارات من شخص لآخر، ومن ثقافة لأخرى. فقد لا يكون هناك فارق كبير بين الأنماط العصبية في هذا الجانب، لكنَّ الفروقات الثقافية واضحة.

على سبيل المثال، يُعد التأخر عن الاجتماعات في الدول الإسكندنافية أمراً غير مقبول على الإطلاق، بينما قد يكون مقبولاً نسبياً في دول أوروبية أخرى. كما أنَّ بعض الأنماط العصبية قد تواجه صعوبة في تنظيم الوقت أو الالتزام بالخطط، وهذه تحديات يجب أن يُراعى وجودها عند إعداد التدريب.

ولذلك، من الضروري أن تكون أهداف التدريب ومبرراته واضحة منذ البداية للجميع.

الأشخاص المتنوعون عصبياً غالباً ما تكون لديهم حساسية أعلى تجاه المثيرات الحسية، فيشعرون بالضيق من الإضاءة القوية، أو الروائح النفاذة، أو الضوضاء، أو الاقتراب المفرط من المساحة الشخصية. قد تبدو هذه الأمور بسيطةً للبعض، لكنَّها مزعجة جداً لهذه الفئة.

فعالية التدريب

3. صعوبات فهم السياق

قد يواجه المتنوعون عصبياً صعوبةً في فهم بعض التعبيرات السياقية، مثل النكات أو السخرية أو التلميحات المحلية. لذلك، يُفضل أن تكون بيئة التدريب خالية من السخرية التي قد تُفهم فهماً خاطئاً، كما يُستحسن الحدّ من استخدام النكات، لأنَّها قد تُستغل للتنمر أو التمييز تحت غطاء الدعابة. ما نحتاج إليه هو أساليب تعليمية واضحة وشاملة تسهّل على الجميع الفهم والتفاعل.

يواجه كثيرٌ من الأشخاص المتنوعين عصبياً صعوبات في طلب المساعدة، أو التحدث عن احتياجاتهم، أو حماية أنفسهم من الاستغلال، أو حتى إدراك الإشارات التحذيرية في محيط العمل. ويجب أن تُؤخذ هذه التحديات بجدية عند تصميم البرامج التدريبية.

يميل الأشخاص المتنوعون عصبياً إلى امتلاك نطاق حسي أوسع وأدق في رصد ما يسبب إزعاجاً للحواس البشرية، مثل الإضاءة القوية، أو الروائح الكريهة، أو الأصوات المزعجة، أو الاقتراب الزائد من المساحة الشخصية. ونظراً لأنَّ لديهم حساسية أعلى، فهم يشعرون بتأثير هذه العوامل أسرع من غيرهم؛ لذا، يمكن الاستفادة من ملاحظاتهم لتحسين بيئة التعلم للجميع.

غالباً ما يسعى الأشخاص المتنوعون عصبياً إلى تحفيز معين ينظم استجابتهم الجسدية والعاطفية للمثيرات الحسية. هذا التحفيز قد يكون مهدّئاً لمن هم شديدو الحساسية، أو منشّطاً لمن يحتاج إلى مزيد من التنبيه الحسي لتحسين التركيز والتعلّم.

من المؤشرات التي تدل على أنَّ شخصاً ما يبحث عن هذا النوع من التحفيز:

  • الجلوس بطريقة يثني فيها ركبتيه أسفل جسده.
  • الإمساك بالأشياء بقوة زائدة، كالإمساك بالقلم.
  • عض أشياء أو أعضاء الجسم، مثل عضّ القلم أو الأظافر.

يمكن تعزيز التعلّم بتوفير أنشطة تحفز هذه الحواس، كإتاحة كرات الضغط (stress balls) للجميع خلال التدريب.

تُعد الراحة عنصراً أساسياً في أي تدريب ناجح؛ لذا، يُنصَح بمنح المشاركين فرصة للخروج لبضع دقائق، أو أداء بعض الحركات البسيطة، بهدف تحسين التركيز وتخفيف التوتر. حتى دقيقة أو دقيقتان من التمرينات البسيطة قد تصنع فرقاً في مزاج المتدرب وانتباهه.

إقرأ أيضاً: 4 نصائح لوضع خطة تدريب فعالة

في الختام

يجب أن تُبنى البرامج التدريبية على أسس تضمن شمول الجميع، واحترام اختلافاتهم، والاستفادة من تنوعهم. تطبيق هذه المبادئ لا يعود بالنفع على المتنوعين عصبياً فقط، بل على جميع الموظفين، لأنَّه يسهم في خلق بيئة تعليمية عادلة، ومحفّزة، وفعالة.

تنويه: يمنع نقل هذا المقال كما هو أو استخدامه في أي مكان آخر تحت طائلة المساءلة القانونية، ويمكن استخدام فقرات أو أجزاء منه بعد الحصول على موافقة رسمية من إدارة موقع موسوعة التعليم والتدريب

أضف تعليقاً

Loading...

مقالات مرتبطة

Article image

11 خطوة لتصميم برنامج تدريبي رائع و 9 أمثلة عملية (الجزء الأول)

Article image

6 خطوات للتحسين المستمر للبرامج التدريبية

Article image

8 خطوات لإعداد المواد التدريبية

Loading...

.........
.........

مواقعنا

Illaf train logo إيلاف ترين
ITOT logo تدريب المدربين
ICTM logo بوابة مدربو إيلاف ترين
DALC logo مركز دبي للتعلم السريع
ICTM logo عضوية المدرب المعتمد ICTM
EDU logo النجاح نت
PTF logo منتدى المدربين المحترفين

مجالات الموسوعة

> أحدث المقالات > الإلقاء > التعلم السريع > التعليم عن بُعد > الكوتشينغ > تقديم الاستشارات > الاستشارات > الخبراء

نحن ندعم

> منحة غيّر

خدمات وتواصل

> أعلن معنا > التسجيل في الموسوعة > الدخول إلى حسابي > الاتصال بنا
facebook icon twitter icon
حولنا | سياسة الخصوصية | سياسة الاستخدام
Illaf train logo
© 2025 ILLAFTrain